المرأة والفقر في الشعر الاجتماعي عند إيليا أبو ماضي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لقد كان الشعر الاجتماعي أحد الفنون الشعرية التي تعمل على معالجة أحوال المجتمعات ووصف عللها وآلامها وشرح مالها من امنيات ومطالب متعددة في هذه الحياة , وكان لشعراء العصر الحديث اهتماما كبيرا إذ افردوا لهم اقساماً ذات اهمية في دواوينهم الشعرية وعرضوا الكثير من المشاكل والآفات الاجتماعية التي يعاني منها الشرقيون في مجتمعاتهم, وكانت قضية المرأة والفقر من القضايا التي لها الأثر العميق في حياة المجتمعات الإنسانية والشعر الاجتماعي الذي جعل المرأة الفقيرة رمزاً للضعف الإنساني تارة, وللصبر تارة اخرى, لكونها صورة حية للألم الانساني والمعاناة اليومية, فصور ما تعانيه من تهميش وقسوة الحياة , كذلك لم يقف الشعر الاجتماعي عند الوصف الخارجي لما تعانيه بل تجاوز ذلك للكشف عن المسببات التي ادت الى تفشي الفقر وما نتج عنه من اثار تنعكس في طياتها على المرأة والمجتمع , فبرزت العديد من الصور والمشاهد التي رسمت القسوة والمعاناة التي اراد منها الشعراء تحفيز وأثارة الوعي الاجتماعي والدعوة إلى الأنصاف والرحمة والتكافل الإنساني, وأن دراسة المرأة والفقر في الشعر الاجتماعي عند إيليا أبو ماضي ما هو إلا للعمل والكشف عن البعد الانساني والاصلاحي للتجربة الشعرية التي جسدها الشاعر في توضيح ما يتعلق في وصف معاناة المرأة بشكل خاص لأنها عنصر اساسي من عناصر المجتمع ووصف معاناة المجتمع بشكل عام