الدور الوسيط لثقافة العمل الهجين في تعزيز العلاقة بين القيادة التحويلية الرقمية والصمود التنظيمي / تحليل آراء عينة من قيادات وزارة التربية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث متغيراً مهماً وهو الصمود التنظيمي كقدرة استراتيجية أساسية للمنظمات على مواجهة الأزمات والتكيف مع التغيرات البيئية غير المتوقعة، مع التركيز على الفترة بين عامي 2018 و2026. يهدف البحث إلى تحليل العوامل والممارسات التي تساهم في تعزيز الصمود التنظيمي، بما في ذلك الوعي التنظيمي، القدرة التكيفية، التعلم التنظيمي، الثقافة المؤسسية، ممارسات الموارد البشرية الاستراتيجية، التحول الرقمي، واستخدام الموارد الرقمية. استند البحث إلى مراجعة نقدية ومقارنة للدراسات التجريبية والنوعية التي تناولت المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، المنظمات الخدمية، القطاع العام، وقطاع السياحة، مع تحليل آثار الصمود على الأداء المؤسسي، الابتكار، استمرارية العمليات، ورفاهية الموظفين. أظهرت النتائج أن الصمود التنظيمي يرتكز على الوعي، الذي يمكّن المنظمة من تقييم البيئة وفهم التغيرات المحتملة للتصرف استباقيًا، والقدرة التكيفية، التي تمكّن المنظمة من تعديل هيكلها وعملياتها وثقافتها للتعافي بسرعة بعد الأزمات. تسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية دمج الصمود التنظيمي ضمن الاستراتيجيات المؤسسية لتعزيز القدرة على التكيف والتعافي والابتكار في بيئات ديناميكية ومضطربة، وتبرز الحاجة إلى مزيد من الدراسات التطبيقية لتحديد أفضل الممارسات والمؤشرات لقياس فعالية الصمود عبر القطاعات المختلفة.