آليات التناص في شعر رشدي العامل: دراسة أسلوبية

محتوى المقالة الرئيسي

ظاهر محمد مراد
ظاهر محمد مراد

الملخص

التَّناصُّ ظاهرةٌ عريقةٌ في أدبِنا العربيّ وهي سِمةٌ بارزةٌ في الشعرِ الحديثِ، ويرى بعض النقادِ العرب هناك تقارباً كبيراً وملحوظاً في القَرنِ العشرين بين النصوصِ الأدبيَّةِ. وتباينت آراء النقاد العرب في تحديد مفهومَ التناصّ ومرجعياتِهِ الفكريةِ، فهناك فريقٌ ذهبَ إلى اعتباره مفهوماً ذا جذورٍ عربيةٍ أصيلةٍ، في حين يرى آخرون أنَّه مفهومٌ أرتبط بالنقدِ الغربي الحديث، والقسم الآخر لم يقتنعْ بالفكرةِ وترك المجال مفتوحاً للمعركةِ النقديةِ. فالتَّناصُّ هو تداخل بين مفهومه (كمصطلحٍ) وبين مفاهيم أخرى كالأدب المقارن، أو المثاقفة، ودراسة المصادر، وباب السرقات بالمفهوم الذي طُرح في تراثِنا النقديّ والبلاغيّ، وهو من القضايا التي تطرقَ إليها النقاد العرب القدماء والمحدثين وقدموا فيه مقاربات مختلفة، ومن ثم سماه الناقد الروسي ميخائيل باختين تناصاً، إذ إنَّ جذورُ التناصّ تعود إليه.ولقد مثَّلَ جانباً مهماً في شعرِ رشدي العامل، وأسهم في إثراء الخطابِ الشعريّ عند العامل إذ أتاحَ له إمكانات تعبيرية واسعة استثمر فيها الموروث في بناءِ نصوصِهِ وتكوين حيثياته ودلالاته، ولا يقتصر ذلك على حضوره على استدعاء النص السابق بل يذهب أبعد من ذلك إلى إعادةِ تشكيلها بصورةٍ إبداعيةٍ تتسم بالحداثة لِتُضفِيَ على النصِ أبعاداً جماليةً متجددةً لذلك أصبح التَّناصُ وسيلةً للكشفِ عن ثقافةِ العاملِ ووعيِهِ

##plugins.themes.bootstrap3.displayStats.downloads##

##plugins.themes.bootstrap3.displayStats.noStats##

تفاصيل المقالة

القسم

Articles

كيفية الاقتباس

آليات التناص في شعر رشدي العامل: دراسة أسلوبية. (2026). المجلة العراقية للبحوث الانسانية والاجتماعية والعلمية, 6(22), 1530-1541. https://ijhssr.ouc.edu.iq/index.php/ijhssr/article/view/253