دور التسويق الاجتماعي في مكافحة الظواهر الاجتماعية دراسة على الشباب الجامعي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يهدف هذا البحث إلى دراسة دور التسويق الاجتماعي في مكافحة الظواهر الاجتماعية لدى الشباب الجامعي، من خلال التعرف على طبيعة العلاقة والأثر بين التسويق الاجتماعي بوصفه متغيرًا مستقلاً، والظواهر الاجتماعية بوصفها متغيرًا تابعًا. وتكمن أهمية البحث في تسليط الضوء على فاعلية أدوات التسويق الاجتماعي الحديثة، ولا سيما الحملات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، في التأثير على سلوك الشباب والحد من السلوكيات الاجتماعية السلبية اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، وتم تطبيقه على عينة مكونة من (180) طالبًا وطالبة من طلبة كلية التربية الأساسية. وقد تم استخدام الاستبانة أداةً رئيسة لجمع البيانات، كما تم تحليل البيانات باستخدام البرنامج الإحصائي (SPSS V.23)، بالاعتماد على المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، إضافة إلى معامل ارتباط بيرسون وتحليل الانحدار الخطي البسيط وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباط إيجابية ذات دلالة إحصائية بين التسويق الاجتماعي والحد من الظواهر الاجتماعية لدى الشباب الجامعي، كما بينت نتائج الانحدار وجود أثر معنوي للتسويق الاجتماعي في التخفيف من تلك الظواهر، حيث فسّر المتغير المستقل نسبة معتبرة من التغير في المتغير التابع. كما أشارت النتائج إلى أن أكثر أدوات التسويق الاجتماعي تأثيرًا تتمثل في المحتوى الرقمي والحملات التوعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي ضوء النتائج أوصى البحث بضرورة تعزيز استخدام استراتيجيات التسويق الاجتماعي داخل المؤسسات التعليمية، وتفعيل الحملات الرقمية التوعوية بشكل مستمر، مع إشراك المؤثرين الرقميين في دعم الرسائل الاجتماعية