تأثير الاختراقات السيبرانية على الانتخابات الرئاسية الامريكية خلال فترة ترامب 2016-2020 انموذجاً
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتناول هذا البحث تأثير الهجمات السيبرانية على الانتخابات الرئاسية الأمريكية خلال فترة رئاسة دونالد ترامب (2016-2020)، اذ يركز على تحليل التهديدات الإلكترونية التي ارتبطت بالعملية الانتخابية، مع تسليط الضوء على أبرز الجهات الفاعلة والاستراتيجيات المستخدمة في مجال التدخل السيبراني، وقد وضح البحث أن الهجمات السيبرانية كانت واحدة من أبرز التحديات التي أثرت على سير العملية الانتخابية خلال تلك الفترة، اذ تنوعت هذه الهجمات بين اختراق الأنظمة الإلكترونية وسرقة البيانات السياسية، فضلاً عن استغلال منصات التواصل الاجتماعي لنشر معلومات مضللة تهدف إلى التأثير على الرأي العام، كما تبين أن هذه الهجمات تؤدي دوراً كبيراً في إثارة الشكوك حول نزاهة الانتخابات، كما استنتجنا ان انتخابات عام 2016 تعرضت لتدخل سيبراني واسع تضمن اختراق أنظمة الحزب الديمقراطي وتسريب وثائق ومراسلات إلكترونية، فضلاً عن حملات إعلامية هدفت إلى التأثير على الرأي العام وتوجيه السلوك الانتخابي للناخبين، إلا أن الولايات المتحدة تبنت إجراءات وآليات أمنية وتقنية أكثر فعالية للحد من تأثيرها، ساهمت هذه الإجراءات في تعزيز حماية البنية التحتية الانتخابية والحد من مخاطر الاختراقات المباشرة لأنظمة التصويت.