توافق الحكم النحويّ في الأفعال بين سيبويه (180ه) وأبي حيّان الأندلسي (ت:745ه) تحليل وتقويم
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تناول البحث واحدًا من الموضوعات المهمة في الدرس النحويّ ، وهو موضوع المصطلحات النحويّة ، ويقصدُ بها : مصطلحات الأحكام النحويّة ، وتقسمُ على قسمين 1/ مصطلحات تكليفيّة : أي جاءت كما نطقها العربي في سليقته ، كالرفع ، أو النصب ، أو الجرّ ، أو الجزم ، متضمنًا علامات تلك الأحكام ، نحو: الضمّة للرفع ، والفتحة للنصب ، والكسرة للجرّ ، والسكون للجزم والأمر ، وهذه الأحكام إنّما وضعها ، وقعّد لها النحويّ ؛ نتيجة لما استقراه من لسان العربي كما هو ، دون تغيير أو تعديل ، فمعظم النحاة يرَون أنّ العربي الفصيح لا يُخطّأ.2/ مصطلحات نحويّة تقويميّة : أشار إليها النحويّ نتيجة لما رأه في الظاهرة من جودةٍ أو رداءة أو قلّة أوكثرة ، وهي : ( الجيّد ، الحَسَن ، القوي ، الصحيح ، والاختيار ، والقبيح ، والبعيد ، والضعيف ، والسائغ ، والمقبول ، والغالب ، والمطرّد ، والكثير ، والواسع ... إلى غير ذلك) فكان البحث يدرس العَلاقة بين سيبويه (ت:180ه) ، وهو أوّل مؤلف في النحو في البلاد العربيّة ، بل المؤسس لذلك ، وأبي حيّان الأندلسيّ (ت:745ه) ، الذي يحمل آخر المصنفات النحويّة في البلاد غير العربيّة ، ففحوى البحث هو الاستطلاع على المدة الزمنيّة الكبيرة بين العالمينِ ، وهنا الدرس النحوي انتقل فيها من التأسيس والأصالة إلى الانتقاء والاختيار . وقد خصّ البحثُ الأفعال وما آلتْ إليه مسائله من توافقٍ بين سيبويه ، وأبي حيّان الأندلسيّ ، ومِن ثًمَّ آراء النحاة المؤيدين ، أو المعارضين